فوز أميركا وأوروغواي ودياً
تغلب المنتخب الأميركي لكرة القدم على ضيفه المكسيكي بهدفين نظيفين، في المباراة الودية الدولية التي جرت بينهما مساء الأربعاء، حيث فشل المكسيكيون للمرة الثامنة على التوالي في تسجيل أي أهداف في الأراضي الأميركية.
كما حقق منتخب أوروغواي فوزاً كبيراً على مضيفه الكولومبي (3-1) في لقائهما الودي الأربعاء أيضاً.
وبالنتيجة التي حققها المنتخب الأميركي بمدينة غليندال بولاية أريزونا، يكون مدرب الفريق الجديد بوب برادلي قد فاز بالمباراتين اللتين قاد منتخب بلاده فيهما منذ توليه تدريبه مؤخراً، ومع ذلك مازال مستقبل برادلي مع الفريق غير آمن، على اعتبار أن اتحاد الكرة الأميركي عينه في هذا المنصب بشكل مؤقت.
قدم الفريقان عرضاً باهتاً في الشوط الأول، قبل أن تدب الحياة في المباراة خلال الشوط الثاني، عندما سجل المدافع جيمي كونراد هدف الولايات المتحدة الأول في الدقيقة 53، من متابعة لضربة ركنية لعبها زميله لاندون دونوفان.
وبدأت المكسيك تكثف من هجومها سعياً لإدراك التعادل، وجاءت أفضل فرصة لها عن طريق مهاجمها عمر برافو، الذي سدد ضربة رأس ضعيفة في يد حارس المرمى الأميركي في الدقيقة 67.
وبعد أقل من دقيقة سدد تيم هاوارد كرة قوية من خارج منطقة جزاء المكسيك، إلا أن تسديدته مرت داخل المنطقة دون إحداث أي خطورة.
وفي الوقت الذي تقدم فيه لاعبو المنتخب المكسيكي للأمام بحثاً عن هدف التعادل، اخترق دونوفان صفوف المكسيك في وسط الملعب خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ولم يرتكب اللاعب الأميركي أي أخطاء في المواجهة الثنائية بينه وبين أوزوالدو سانشيز حارس مرمى المكسيك، ليضيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض، ويقضي على آمال المكسيك في التعادل.
وبذلك تكون الولايات المتحدة قد افتتحت عام 2007 بفوزين متتاليين بعد تغلبها على الدنمارك ( 3- 1) في أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، في أول مباراة لبرادلي مع المنتخب الأميركي، منذ توليه تدريب الفريق خلفاً للمدرب السابق بروس أرينا.
أما المكسيك فقد منيت بسابع هزيمة بالنسبة لها، إلى جانب تعادل واحد في المباريات الثماني التي لعبتها في الولايات المتحدة منذ عام 2000، ودخل مرمى الفريق المكسيكي 13 هدفاً، دون أن يتمكن من إحراز أي أهداف خلال هذه المباريات الثماني.
من ناحية أخرى، شهدت مباراة كولومبيا مع أوروغواي حالتي طرد وضربتي جزاء، قبل أن تنتهي بفوز الفريق الزائر بنتيجة كبيرة.
كانت البطاقة الحمراء الأولى في المباراة من نصيب اللاعب الكولومبي كاليرو في الدقيقة 13، والتي أعقبها بقليل احتساب ركلة الجزاء الأولى لأوروغواي في الدقيقة 16، وسجل سيباستيان أبريو من خلالها الهدف الأول للفريق الزائر.
وأضاف أبريو أيضاً الهدف الثاني لأوروغواي من ضربة جزاء ثانية في الدقيقة 61، وبعد أقل من ربع ساعة سجل غونزالو فارغاس هدف الضيوف الثالث في الدقيقة 74.
وسجل روداليغا الهدف الشرفي لكولومبيا في الدقيقة 81، قبل ثلاث دقائق من طرد سواريز لاعب أوروغواي.
المصدر: وكالات