رئيس الاتحاد الألماني متفائل بمستقبل الدراجات
أعلن رودولف شاربينغ رئيس الاتحاد الألماني للدراجات أن رياضة سباقات الدراجات في طريقها لاستعادة التوازن بعد الأزمات والفضائح المتعلقة بالمنشطات التي أصابت اللعبة في الآونة الأخيرة، ولكنه أشار إلى أنه من المتوقع ألا يعود الدراج الألماني يان أولريتش إلى المنافسات.
وقال شاربينغ وزير الدفاع الألماني السابق الخميس: "رياضة الدراجات في مرحلة التعافي, ولم تعد في وحدة العناية المركزة." مشيرا أن الاتحاد وضع احتياطات صارمة لضمان التزام الدراجين الألمان معتمدا في ذلك على الوقاية والتحكم والعقوبات.
وأصبح كل دراج بالفريق الألماني المنافس في السباقات الرسمية للدراجات ملزما بتقديم عينة من الحمض النووي "دي.أن.إي". كما يخضع كل الدراجين التابعين للاتحاد لاختبارات حجم الدم أيضا إذا كانوا يرغبون المشاركة في السباقات الكبرى, كما أكد شاربينغ أن اللاعبين الذين يريدون المشاركة في بطولات العالم أو الألعاب الاولمبية يجب أن يخضعوا لتلك الاختبارات.
وقال إنه من المرجح أن أولريتش لن يكون ضمن هؤلاء الدراجين حيث لا ينتمي الدراج الألماني الشهير إلى أي فريق كما أنه لا يمتلك رخصة المشاركة في المنافسات منذ قضية فوينتيس, علما أن أولريتش أصر على براءته وبدا مستعدا لإثباتها من خلال تحليل عينة الحمض النووي.
وتابع رئيس الاتحاد قائلا: "لا أرى أساسا لهذا الحق الآن مع أن رياضة الدراجات في ألمانيا تدين له بالكثير", وكان أولريتش أول ألماني يحرز سباق تور دي فرانس وذلك في عام 1997 وكذلك أحرز ذهبية السباق على الطرق في أولمبياد سيدني عام 2000.
وتأثرت رياضة الدرجات بشكل سيء لعدة أعوام بسبب المخالفات المتعلقة بقوانين المنشطات ولكن جرى سن قانون جديد في العام الماضي بعد التحقيقات التي جرت بشأن فضيحة المنشطات الشهيرة في أسبانيا.
وكان الطبيب إيوفيميانو فوينتيس على رأس المتورطين في تلك الفضيحة التي تورط فيها أيضا عدد من الدراجين البارزين من بينهم أولريتش بطل سباق فرنسا الدولي سابقا وايفان باسو الفائز بسباق إيطاليا الدولي.
وبالإضافة إلى ذلك أعلن أن الأميركي فلويد لانديس الفائز بتور دي فرانس الماضي أخفق في اختبار الكشف عن المنشطات الذي أجري له خلال السباق, وبذلك يواجه لانديس عقوبة التجريد من لقب السباق.
المصدر: وكالات