بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"EDAG 2007" تطور بارز في عالم السيارات المدمجة
يتميز سوق السيارات الرياضية متعددة الاستخدمات SUV بالمنافسة المجمومة والتنوع الشديد وتعدد الموديلات المعروضة ويحاول الصانعون الفوز بأكبر شريحة ممكنة منه. وعلى الرغم من فخامة العديد من الموديلات المطروحة وتمتعها بمستويات رفيعة من الكماليات، إلا ان مفهوم SUV لم يكن كافيا لشركة “EDAG” فقدمت للعالم مفهوما ثوريا لتطوير هذا النوع من الموديلات باضافة مزيد من الرفاهية والترف اطلقت عليه “LUV” (سيارة الرفاهية متعددة الاستعمالات).
وقدمت الشركة الألمانية الأصل والتي تنشط كشريك تطوير وتصميم لعشرات من شركات السيارات والطائرات في العالم سيارتها الاختبارية الاولى المصنوعة طبقا لهذا المفهوم الجديد في معرض جنيف العالمي للسيارات. هذا المفهوم لا يعني التكلفة الباهظة إذ حرصت الشركة على اقتصادية تصميمها وامكانية انجازه بانفاق مقبول من الجهد والمال، ولتحقيق هذا الهدف تعهد فريق “EDAG” باستعمال اكبر قدر ممكن من اجزاء السيارات المنتجة فعلا لتصنيع نموذجهم الاختباري المعزز بالرفاهية والتزموا بتعهدهم بانتاج سيارة اختبارية أتت 90% من اجزائها من السيارة الاصلية الخاضعة للتعديل.
فعلى سبيل المثال تم انجاز تمديد مساحة الارضية بمقدار 51 سنتيمترا باستخدام الأجزاء الأصلية، كما ان رفارف العجلات استخدمت من دون أي تعديلات في الجزء الخلفي منها وشملت نظام رفع معززاً مأخوذاً من الموديل السيدان، لكن النموذج الاختباري ليس مجرد اعادة تشكيل بسيطة لسيارة منتجة فعلاً، بل تم اضافة مميزات خاصة بجسم السيارة اعطتها شخصية مستقلة وأيحاء حقيقياً بمعنى (مترفة) فأول ما يجذب الانتباه فيها هو تصميمها المستمد من تصميمات اليخوت البحرية والذي يؤكده تكسية غطاء المحرك بخشب التك المصقول بالزيت مع تشطيب ارضية المقصورة بالخشب نفسه الذي يستخدم عادة في تشطيب اليخوت الفاخرة.
والتصميم بشكل عام اخاذ وجذاب خصوصا مميزاته الأخرى مثل الكابينة التي تتسع برحابة لخمسة ركاب، وصندوق التحميل المبطن بخشب التك والذي يحاكي اسطح اليخوت ويمنح هذه السيارة الاختبارية نكهة الفخامة والترف المرتبطة باليخوت، وبسبب استخدام اجزاء متطابقة وأخذ طبيعة السيارة الأصلية بالاعتبار فمن الممكن انتاج سيارة ذات مظهر جديد تماما بمستوى اقتصادي ممتاز.
ويوضح رئيس قسم التصميم “EDAC” أن العملاء الذين يزداد عددهم يطالبون سيارات مميزة بحسب أذواقهم بمظهرها الخارجي، وهذا النمط من التصميم الذي نقدمه يمنح الجدوى الاقتصادية لانتاج مثل تلك السيارة من قبل المصنع الأصلي”.
ويعتبر المصممون ان اسم السيارة LUV لا يعد فقط تعبيرا يستخدمه البحارة يعني بالألمانية الجزء المواجه للريح من القارب لكنه يحدد ايضا فئة جديدة من السيارات (سيارة الرفاهية متعددة الاستعمالات)، وبأخذ المصممين لعالم المركبات البحرية ملهما لهم فقد انتقوه كمحور تصميمي لفئة مستقلة بذاتها حيث ارادوا خلق فئة جديدة من السيارات وليس فقط منح السيارة مظهرا مختلفا اضافة الى إنجاز ذلك بأقل قدر ممكن من الجهد التقني.
ويضيف رئيس قسم التصميم “الحقيقة ان السيارة بمواصفاتها التصميمية تستعصي على التصنيف بأي فئة سيارات معتمدة حاليا، فصندوق تحميلها المكشوف يخرجها من فئة سيارات ال SUV، بينما الرابط الأنيق للمقصورة مع صندوق التحميل بواسطة الخطوط المتناغمة لجسم السيارة وأناقتها يجعلها خارج فئة الشاحنات، على أن الصورة الفاخرة التي تم تقديمها هي واحدة من عدة أمثلة لتقديم مفهوم لسيارة معدلة على حسب ذوق العميل ويمكن تطبيق المفهوم نفسه على السيارات الكوبيه والسيدان”.
وعلى الرغم من الابداع التقني الحقيقي والتطور التكنولوجي ممثلا على افضل ما يكون في داخل السيارة التي يمثل الكمبيوتر أحد أهم تجهيزاتها، ثبت فريق EDAG للتطوير كمبيوترين في خلفيتي مسندي رأس الكرسيين الأماميين بحيث يمكن لركاب المقعد الخلفي استخدام كافة امكانات الكمبيوتر اثناء الرحلة بما فيها الاتصال بالانترنت، وأكثر من ذلك، دمجت كاميرات انترنت للتمكين من إجراء مؤتمرات عبر الانترنت.
كما يمكن للركاب الوصول لمجموعتهم الخاصة من ملفات الموسيقا أو اسطوانات ال DVD من داخل السيارة حيث تتصل الكمبيوترات بنظام السيارة الصوتي بحيث يمكن تشغيل ملفات الموسيقا او الفيديو المخزنة على الكمبيوترات بالسيارة، كما دمج لوحات مفاتيح الكمبيوترات بشكل أنيق بالطاولات القابلة للطي خلف المقاعد الأمامية لتكون متاحة لاستعمال ركاب المقعد الخلفي.
وزودت السيارة بإضاءة داخلية خلفية مميزة تمكن من العمل حتى أثناء الرحلات الليلية.
ويعد دمج ما يسمى “أجهزة المستهلك” ببنية السيارة موضوع يحظى بالكثير من الاهتمام من المصنعين حيث يمكن أن ينتج عنه اضافة حقيقية للقيمة لمصلحة المستهلك، يجعل إمكانات كمبيوتره الشخصي فعالة بالسيارة.
وفي مرحلة تالية سيتم الدمج الكامل للكمبيوترات ببنية السيارة، بحيث يمكن استخدام عناصر تحكم مثبتة بعجلة القيادة لتفعيل وظائف الكمبيوتر المساندة له في القيادة والوصول للبيانات المخزنة عليه، وتهدف EDAG الى جعل دمج الكمبيوتر اللوحي بالسيارة مفهوما يتبناه مصنعو السيارات باختلاف فئاتها.
ولتحقيق ذلك الهدف تعمل الشركة في تعاون وثيق مع “انتل” عملاق المعالجات الكمبيوترية لتقديم الحلول التقنية والكهربائية التي تجعل ذلك ممكنا بشكل اقتصادي.
ومن أجل تطوير مجموعة الحركة تعمل الشركة مع BARBUS المطور الشهير لسيارات مرسيدس ومايباخ والتي زودت السيارة بمحرك بسعة ستة ليترات وبقوة 462 حصانا وهو ما يمكن السيارة رباعية الدفع في الشارع من صفر لحظة الانطلاق الى 100 كيلومتر/ساعة بأكثر قليلا من ست ثوان وبسرعة قصوى تبلغ 250 كيلومترا/ ساعة، كما تزود BARBUS السيارة ببقية مجموعة الحركة كعجلات أنيقة من طراز S مصنوعة من الألمنيوم باثنتي عشرة شعبة مزودة بأقراص مكابح مطورة من افضل ما أنتج من مكابح، وإضافة لمجموعة الحركة أمدت (باربس) السيارة بفرش مقصورتها الداخلية المصنوع بالكامل من الجلد الطبيعي الابيض اللون.
إليكم الصور
