السلام عليكم

أسفرت محاكمة رياضية جرت بالعاصمة الايطالية روما اليوم الجمعة عن إنزال أندية يوفنتوس وفيورنتينا ولاتسيو إلى دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بإيطاليا لثبوت تورطهم في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي هزت أجواء الكرة الايطالية في الفترة الماضية.

كما تقرر تجريد يوفنتوس الذي يعد أكثر الاندية تورطا في الفضيحة من لقب الدوري الايطالي للموسمين الماضيين كذلك جرى خصم 30 نقطة من رصيده بينما خصم من رصيد لاتسيو وفيورنتينا سبع نقاط و12 نقطة على الترتيب.

وحكم القضاة أيضا بأن يظل ميلان في الدوري الايطالي ولكنه لن يتمكن من المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا في العام المقبل وسيخوض الموسم المقبل للدوري الايطالي مخصوما من رصيده 15 نقطة.

وكان مشجعو كرة القدم بإيطاليا ينتظرون تلك الاحكام بلهفة وقلق شديدين.وأوضح الاتحاد الايطالي للعبة أنه سيتاح أمام الاندية المدانة مهلة ثلاثة أيام لاستئناف الحكم علما بأن الاحكام النهائية ستصدر في 25 تموز/يوليو الحالي.

وكان من المؤكد أن العقوبات ستكون أخف من التي طالب بها ممثلو الادعاء. حيث طالب المدعي ستيفانو بالازي القضاة قبل أيام بمعاقبة يوفنتوس بالهبوط لدوري الدرجة الثالثة والاندية الثلاثة الاخرى إلى دوري الدرجة الثانية.

وطالب بالازي أيضا بخصم 15 نقطة من رصيد كل من لاتسيو وفيورنتينا وخصم ست نقاط من رصيد ميلان.

ويرجح أن يتسبب هبوط أندية يوفنتوس وميلان وفيورنتينا في رحيل لاعبيهم البارزين حيث أن تلك الاندية بذلك لن تكون قادرة على تنفيذ شروط عقودهم التي تتضمن أجورا عالية.

ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين ألمحوا لرغبتهم في الرحيل يأتي كل من قائد المنتخب الايطالي فابيو كانافارو وجيانلوكا زامبروتا وجيانلويجي بوفون (يوفنتوس) وأندريا بيرلو وجينارو جاتوسو وأليساندرو نيستا والبرازيلي كاكا (ميلان) ولوكا توني نجم هجوم فيورنتينا.

ويأتي تشيلسي ومانشستر يونايتد الانجليزيان وريال مدريد الاسباني من بين الاندية الكبرى التي يتوقع أن تتقدم بعروض لضم هؤلاء اللاعبين.

وكان بعض المراقبين نادوا بفرض عقوبات أخف على الاندية بعد فوز إيطاليا بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها وذلك إثر الفوز على فرنسا 5/3 بضربات الجزاء الترجيحية يوم الاحد الماضي في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.

وكان إجمالي 25 شخص من بينهم مديرو أندية ومسئولون في الاتحاد الايطالي للعبة وحكام تورطوا في تهم الاحتيال في الرياضة والسلوك غير الشرعي.

ووجهت تلك التهم بناء على محادثات مسجلة لمديري الاندية وهم يعملون على اختيار حكام مباريات فرقهم.

ومن بين أكثر المتورطين في الفضيحة يأتي لوشيانو موجي المدير العام السابق لنادي يوفنتوس والمدير التنفيذي أنطونيو جيرودو اللذان استقالا من منصبيهما إثر الفضيحة مع باقي أعضاء مجلس إدارة النادي.

وكان نادي يوفنتوس اعترف بالسلوك غير الرياضي باتصاله مع مسئولي التحكيم ولكنه نفى جميع الادعاءات بحدوث تلاعب في نتائج مبارياته.

ويتوقع أن يتسبب هبوط أندية يوفنتوس وميلان وفيورنتينا في رحيل لاعبيهم البارزين حيث أن تلك الاندية بذلك لن تكون قادرة على تنفيذ شروط التعاقد التي تتضمن أجورا عالية.

ويذكر أن فريق يوفنتوس وحده يضم ما لا يقل عن ثمانية لاعبين (ومن بينهم خمسة إيطاليين وثلاثة فرنسيين) شاركوا في المباراة النهائية لكأس العالم 2006 التي انتهت بفوز المنتخب الايطالي على نظيره الفرنسي 5/3 بضربات الجزاء الترجيحية يوم الاحد

الماضي في العاصمة الالمانية برلين.

أما بالنسبة لجميع الاندية المتورطة في الفضيحة فإن 13 لاعبا من الفريق الايطالي المشارك في كأس العالم الماضية والمكون من 23 لاعبا ينتمون لتلك الاندية.

ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين كانوا ألمحوا لرغبتهم في الرحيل يأتي كل من قائد المنتخب الايطالي فابيو كانافارو وجيانلوكا زامبروتا وجيانلويجي بوفون (يوفنتوس) وأندريا بيرلو وجينارو جاتوسو وأليساندرو نيستا والبرازيلي كاكا (ميلان) ولوكا توني نجم هجوم فيورنتينا.

ويأتي تشيلسي ومانشستر يونايتد الانجليزيان وريال مدريد الاسباني من بين الاندية الكبرى التي يتوقع أن تتقدم بعروض لضم هؤلاء اللاعبين.

وترجع جميع تهم التلاعب بنتائج المباريات إلى موسم 2004/2005 ووجهت بناء على محادثات مسجلة لمديري الاندية وهم يتدخلون في اختيار حكام مباريات فرقهم.

وجرى اتهام موجي والمدير التنفيذي ليوفنتوس أنطونيو جيرودو اللذان استقالا من منصبيهما إثر الفضيحة مع باقي أعضاء مجلس إدارة النادي بالتحكم في اختيار حكام مباريات الفريق.

وأوضح القضاة أن موجي فرض وجهات نظره على مسئولي اختيار الحكام وهما باولو بيرجامو وبيلويجي بايريتو. وفي المقابل وعد بأن يرعى مسيرة الحكام الذين على وشك الاعتزال مثل ماسيمو دي سانتيس وذلك بفضل علاقاته في الاتحاد الايطالي.

واتهم مالكا نادي فيورنتينا دييجو وأندريا ديللا فالي بإتباع ما يسمى بنظام موجي لتفادي الهبوط. وكذلك اتهما بالتلاعب في نتائج خمس مباريات مهمة للفريق في الدوري الايطالي.