بدء محاكمة مدير “أودي” السابق

بدأت أمس الأربعاء، محاكمة روبرت شتادلر، الرئيس السابق لشركة “أودي” الألمانية للسيارات، وثلاثة متهمين آخرين في فضيحة الديزل.

ويتهم الادعاء العام الأربعة “بالتحايل وتقديم شهادات مزورة بطريقة غير مباشرة والدعاية المضللة”.

وجاء في صحيفة الدعوى أن شتادلر علم بالتلاعب في قيم عوادم محركات الديزل في أودي، في نهاية سبتمبر 2015 على أقصى التقدير، ومع ذلك لم يقم بمنع بيع السيارات.

وكان شتادلر تولى رئاسة الشركة المملوكة لمجموعة فولكس فاجن في الفترة بين 2007 حتى 2018.

وكان قد تم القبض على شتادلر في يونيو 2018 لمخاوف من أنه قد يعرقل سير التحقيقات في فضيحة الديزل.

وظل شتادلر ينفي دائما علمه بالتلاعب أو مشاركته فيه.

ويُعتقد أن المتهمين الثلاثة مع شتادلر، وهم مدير ومهندسان، كانوا طوروا منذ عام 2007 محركات ديزل تضم وظيفة محظورة لإغلاق الانبعاثات، والتي تجعل المحركات تصدر في الاختبارات انبعاثات أقل مما تصدره أثناء سيرها في الطريق.

وتجري المحاكمة في أحد السجون بمدينة ميونخ لضمان التباعد بين الأفراد خلال المحاكمة للحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن تستغرق المحاكمة أكثر من عامين.

زر الذهاب إلى الأعلى