فولكس فاجن توفر تجربة تعليمية لطلاب جامعة الإمارات للطيران

أعلنت فولكس فاجن الشرق الأوسط وجامعة الإمارات للطيران (EAU)، الذراع التعليمية لمجموعة الإمارات والمؤسسة التعليمية الرائدة في الشرق الأوسط لتعليم تخصصات هندسة الطيران وإدارة الطيران وإدارة الأعمال وسلامة وأمن الطيران، عن تعاونهما من أجل توفير فرصة عملية فريدة من نوعها للطلاب تتيح لهم دراسة تفاصيل تقنية المحرك الهجين في سيارة فولكس واجن جولف GTE، مع إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة في ورش عمل فنية يديرها مهندسو فولكس واجن.

وستتعاون فولكس فاجن الشرق الأوسط وجامعة الإمارات للطيران لتوفير الفرصة للطلاب لاكتساب خبرة عملية في ورش العمل الهندسية بالجامعة. وستوفر فولكس واجن الشرق الأوسط السيارة لمدة عشرة أشهر لأغراض البحث والمساعدة في التعلم العملي.

وسيطلع الطلاب عن كثب على تقنية فولكس واجن الموجودة في سيارة جولف GTE، إلى جانب أجزاء أخرى من مجموعة سيارات فولكس واجن الحالية، والتي تتضمن محركاً سعة 1,4 لتر مزوداً بنظام تقنية التحكم النشط بالأسطوانات (ACT)، وجزءاً من محرك رباعي الأسطوانات، وجزءاً من ناقل الحركة. وسيتمكن طلاب جامعة الإمارات للطيران من استخدام السيارة لدراسة التصميم والأجزاء الداخلية للمحرك الهجين وآلية عمله واستخدامها في مشاريعهم البحثية. وستشمل الجلسات والأبحاث العملية المقدمة تطور محركات فولكس واجن من محركات TSI إلى المحركات الهجينة وصولاً إلى المحركات الكهربائية المتطورة.

وفي إطار رؤية فولكس واجن «الانطلاق بالناس نحو المستقبل»، ستوفر الشراكة بين جامعة الإمارات للطيران وفولكس واجن الشرق الأوسط للطلاب الفرصة لتطوير مهاراتهم والتعلم من الخبراء الفنيين في مركز التدريب الإقليمي الرئيسي، والذين يعملون على تطوير منتجات فولكس واجن تقنياً.

وقال فيكتور دالماو، المدير التنفيذي لشركة فولكس واجن الشرق الأوسط: سيمثل تعاوننا مع جامعة الإمارات للطيران قفزة نوعية تتيح للطلاب فهم تطور التقنيات الحالية وابتكار تقنيات المستقبل القادمة.

وأضاف قائلاً: تحتضن الإمارات العربية المتحدة بعضاً من الطلاب الأكثر موهبة في العالم، وتعتبر من الدول الرائدة في المنطقة من حيث التكنولوجيا والابتكار. هؤلاء الطلاب هم المستقبل بالنسبة لمنطقتنا، وأنا سعيد أن تشارك فولكس واجن شغفها بالهندسة مع طلاب اليوم. نحن فخورون بالعمل عن كثب مع جامعة الإمارات للطيران لدعم تطوير وتعليم جيل جديد سيساعد في دفع عجلة المستقبل في صناعة السيارات.

من جانبه، قال الدكتور أحمد العلي، نائب رئيس جامعة الإمارات للطيران: يسرنا التعاون مع فولكس واجن، إحدى أعرق شركات السيارات في العالم. توفر هذه المبادرة لطلاب الهندسة في جامعتنا فرصة رائعة لدراسة تقنيات المحركات الهجينة بطريقة عملية. وينسجم هذا التعاون إلى حد كبير مع النهج الذي نتبعه في جامعة الإمارات للطيران، حيث نحرص على الجمع بين أحدث الخبرات العملية في مجال الهندسة ضمن بيئة أكاديمية عالمية المستوى.

ويهدف التعاون بين فولكس واجن الشرق الأوسط وجامعة الإمارات للطيران إلى تطوير الحلول الحديثة لتقنيات فولكس واجن الحالية، والتي تتضمن أفكار طلاب جامعة الإمارات للطيران المتفوقين وإبداعهم.

زر الذهاب إلى الأعلى